السيد جعفر مرتضى العاملي

300

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فقال : مهلاً يا عباس - وفي لفظ : يا أبا الفضل - فوالله لإسلامك يوم أسلمت كان أحب إليَّ من إسلام الخطاب لو أسلم ، وما بي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » من إسلام الخطاب لو أسلم ( 1 ) . وقيل : إن العباس قال : فقلت : يا رسول الله ! ! أبو سفيان بن حرب ، وحكيم بن حزام ، وبديل بن ورقاء قد أجرتهم ، وهم يدخلون عليك . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « أدخلهم » . فدخلوا عليه ، فمكثوا عنده عامة الليل يستخبرهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، ودعاهم إلى الاسلام . فقالوا : نشهد أن لا إله إلا الله .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 216 وفي هامشه : عن ابن أبي شيبة ج 14 ص 475 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 78 و 79 و ( ط دار المعرفة ) ص 17 ومجمع البيان ج 10 ص 556 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ص 471 والبحار ج 21 ص 103 و 104 و 128 وراجع : شرح معاني الآثار ج 3 ص 320 و 321 والدرر لابن عبد البر ص 216 وشرح نهج البلاغة ج 17 ص 269 وتفسير نور الثقلين ج 5 ص 694 وتفسير الميزان ج 20 ص 381 وتفسير البغوي ج 4 ص 538 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 122 والثقات لابن حبان ج 2 ص 46 وتاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 449 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 331 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 540 والبداية والنهاية ج 4 ص 331 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 43 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 862 وعيون الأثر ج 2 ص 187 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 548 وشرح إحقاق الحق ج 33 ص 147 .